تحميل...

بطارية هاتفك فارغة؟ إليك "الحيلة" لجعل هاتفك القديم يدوم طوال اليوم

إعلانات

هل سبق لك أن غادرت المنزل ومعك هاتفك 100%، وقبل الظهر كنت تبحث بيأس عن منفذ كهربائي؟ الأمر لا يتعلق فقط بأن هاتفك "قديم"، بل بأنه مثقل بالشحن.

المشهور "حيلة البطارية اللانهائية" ليس الأمر معجزة، بل هو ببساطة تعلم كيفية تحديد مصادر الطاقة السلبية التي تستنزف راحة بالك. طبّق هذه التعديلات اليوم، واخرج من منزلك مجدداً دون خوف من الانقطاع عن العالم.

لماذا تنفد بطارية هاتفك (وليس دائماً بسبب العمر)

في الهواتف التي يبلغ عمرها بضع سنوات، تكمن المشكلة عادةً في استهلاك غير مرئيتخيل أن هاتفك عداء يحمل حقيبة ظهر مليئة بالصخور؛ هذه الصخور هي تطبيقات لا تُغلق أبدًا وعمليات لا تحتاجها. إذا أفرغنا حقيبة الظهر، سيصبح الهاتف أخف وزنًا وستدوم البطارية كما كانت من قبل.

  • تطبيقات "مصاصي الدماء": الشبكات الاجتماعية التي تتحقق من وجود تحديثات كل 5 دقائق حتى لو لم تقم بفتحها.
  • الصراع على الإشارة: إذا كانت تغطية الشبكة ضعيفة، فإن هاتفك الخلوي يستهلك كل طاقته في محاولة يائسة للعثور على برج إشارة.
  • مزامنة غير ضرورية: يحاول هاتفك نسخ الصور ورسائل البريد الإلكتروني احتياطيًا في الوقت الفعلي، مما يؤدي إلى استنزاف المعالج.

إعلانات

دليل الإنقاذ: العملية خطوة بخطوة لاستعادة استقلاليتك

لست بحاجة لأن تكون خبيرًا. اتبع هذا الترتيب لإيقاف العمليات التي تُرهق بطاريتك:


معلومة أساسية: تتحقق أكبر وفورات عندما يكون هاتفك في جيبك. إذا تمكنت من ضبط هاتفك على وضع "السكون" التام عندما لا تستخدمه، فقد حققتَ مكسبًا كبيرًا.

إعلانات

  • الخطوة 1: تحكّم في سطوع الشاشة يدويًا. في الهواتف القديمة، قد يستهلك مستشعر "السطوع التلقائي" طاقةً أكثر مما يوفر. لذا، حافظ على مستوى سطوع منخفضًا، ولا ترفعه إلا عند الضرورة.
  • الخطوة الثانية: أوقف تشغيل البلوتوث ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) إذا لم تكن ستستخدم الخرائط. فهذان الجهازان هما الأكثر استهلاكاً للطاقة.
  • الخطوة 3: استخدم الإصدارات "خفيف"تشغل تطبيقات مثل فيسبوك لايت أو إنستغرام لايت مساحة أقل وتستهلك جزءًا صغيرًا من البطارية مقارنة بالإصدارات العادية.
  • الخطوة الرابعة: قم بتفعيل وضع توفير الطاقة، ولكن اضبطه ليتم تفعيله تلقائيًا عند الوصول إلى 30%.
  • الخطوة 5: نظّف شاشتك الرئيسية. تقليل عدد الأدوات المصغّرة (الطقس، الأخبار) يعني تقليل عدد العمليات التي تحاول التحديث في الخلفية.
  • الخطوة السادسة: قم بتثبيت أداة تشخيصية لمعرفة أي تطبيق يستهلك بياناتك بشكل كبير.

7 تعديلات "جراحية" لجعلها تبدو وكأنها جديدة

إذا كنت ترغب في المضي قدمًا وملاحظة تغيير جذري، فقم بتطبيق هذه التعديلات على الفور:

  • إشعارات: قم بكتم إشعارات مجموعات واتساب أو إشعارات الألعاب. في كل مرة تضيء فيها الشاشة بإشعار، يتم استهلاك البطارية.
  • اهتزاز: أوقف خاصية اهتزاز لوحة المفاتيح. فالمحرك الذي يُولّد هذه الحركة يستهلك طاقة أكبر بكثير من مجرد إصدار صوت.
  • وقت الانتظار: قم بضبط الشاشة بحيث تنطفئ بعد 15 أو 30 ثانية من عدم النشاط.
  • الوضع الداكن: إذا كانت لديك شاشة AMOLED، فإن هذا يقوم فعليًا بإيقاف تشغيل وحدات البكسل السوداء، مما يوفر طاقة حقيقية.
  • الواي فاي مقابل البيانات: استخدم شبكة الواي فاي كلما أمكن ذلك. بيانات الهاتف المحمول (4G/5G) تزيد من حرارة جهازك وتستنزف البطارية بشكل أسرع.

هل بطاريتك تالفة أم أنها ببساطة غير مُحسَّنة بشكل جيد؟

قبل أن تفكر في شراء هاتف آخر، حدد هذه الأعراض:

  • يُعتبر برنامجًا إذا: تستنزف البطارية بسرعة، لكن الهاتف يصل إلى 1% دون أن ينطفئ قبل ذلك.
  • يُعتبر ذلك تلفاً في الأجهزة في الحالات التالية: ينطفئ الهاتف فجأة إذا كان لديك طراز 20%، أو إذا لاحظت أن الجزء الخلفي "منتفخ" أو ساخن جدًا عند اللمس.

أفضل الأدوات لـ "تنظيف" استهلاكك

لا تُحمّل هاتفك بتطبيقات تنظيف مشبوهة. هذه التطبيقات الثلاثة هي الوحيدة التي ستساعدك حقًا على فهم ما يحدث داخل نظام أندرويد الخاص بك.

1) AccuBattery (الطبيب المختص ببطاريتك)

إذا شعرت أن بطاريتك لها "حياة خاصة بها" وتنخفض من 40% إلى 10% في لمح البصر، فعليك التوقف عن التخمين. بطارية أكيو إنه ليس تطبيقًا عاديًا يعد بالمعجزات بضغطة زر؛ إنه أداة تشخيصية حقيقية تخبرك بالحقيقة حول حالة جهازك.

لماذا يُعدّ هذا الأمر بالغ الأهمية للهواتف المحمولة القديمة؟ مع مرور الوقت، تتدهور حالة البطاريات. يقيس هذا التطبيق السعة الفعلية للبطارية (بالمللي أمبير/ساعة) مقارنةً بسعتها عندما كانت جديدة. فإذا كانت سعة بطاريتك الأصلية 3000 مللي أمبير/ساعة، وأصبحت الآن 1800 مللي أمبير/ساعة فقط، فلن تتمكن من تشغيلها طوال اليوم مهما كانت إعدادات البرنامج. يوفر لك تطبيق AccuBattery هذه القيمة الدقيقة لتحديد ما إذا كانت المشكلة في إعدادات التطبيق أم أن الوقت قد حان لاستبدال البطارية.

  • اكتشف الجناة: يُظهر لك التطبيق التطبيقات التي "تستهلك" الطاقة في الساعة، مع تفصيل الاستهلاك سواءً مع تشغيل الشاشة أو عندما يكون الهاتف في وضع الراحة.
  • يطيل العمر الافتراضي: يتضمن الجهاز منبه شحن عند مستوى 80%. وقد ثبت علمياً أن شحن الهاتف إلى هذا المستوى يقلل من الإجهاد الكيميائي على البطارية ويمكن أن يضاعف عمرها الافتراضي على المدى الطويل.
  • قياس سرعة التحميل: هل كابل الشحن الخاص بك تالف؟ يخبرك التطبيق بكمية التيار الكهربائي (بالمللي أمبير) التي تصل فعليًا، مما يساعدك على اكتشاف الشواحن البطيئة أو المعيبة التي تتسبب في ارتفاع درجة حرارة جهازك دون شحنه بشكل صحيح.

"الأمر أشبه بوجود سماعة طبية متصلة بهاتفك. فهي تزيل القلق من عدم معرفة سبب إيقاف تشغيله، وتعلمك كيفية الاعتناء به بشكل أفضل حتى يدوم لفترة أطول."

2) جرينفاي (زر "الإيقاف المؤقت" للتطبيقات المتمردة)

إذا كانت شركة AccuBattery هي الطبيب الذي يشخص المشكلة، جرينفاي إنه بمثابة الحارس الشخصي الذي يحمي بطاريتك في الوقت الفعلي. في الهواتف القديمة، غالبًا ما يصبح نظام التشغيل "بطيئًا" ويواجه صعوبة في التحكم بالتطبيقات التي تستمر في العمل في الخلفية. يحل تطبيق Greenify هذه المشكلة من خلال تحديد هذه التطبيقات ووضعها في حالة سبات عميق.

ما هو الفرق الحقيقي؟ على عكس برامج "التنظيف" العامة التي تغلق التطبيقات لثانية واحدة فقط (مما يجبرها على إعادة التشغيل واستهلاك ضعف الطاقة)، يقوم Greenify بإلغاء إذن التطبيقات "بالاستيقاظ" تلقائيًا. وهذا حلٌّ مثاليٌّ لإيقاف تطبيقات مثل فيسبوك وإنستغرام وخدمات التسوق التي تستهلك موارد النظام باستمرار حتى عندما لا تكون مفتوحة.

  • السبات الذكي: يتوقف التطبيق عن استهلاك البطارية تمامًا أثناء عدم استخدامك له، ولكنه يعود إلى العمل فورًا بمجرد أن تقرر فتحه.
  • مثالي لأجهزة الكمبيوتر ذات ذاكرة الوصول العشوائي المحدودة: من خلال إيقاف عمليات الخلفية غير الضرورية، لن توفر الطاقة فحسب، بل سيصبح هاتفك أكثر سلاسة وأقل عرضة للتوقف أثناء التصفح.
  • بدون تعقيدات فنية: لست بحاجة لأن تكون خبيرًا في الأنظمة؛ فالأداة نفسها تستخدم الألوان لتوضيح التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من الطاقة والتطبيقات التي يمكن وضعها في وضع السكون بأمان تام.

"إنه الحل الأمثل للهواتف التي ترتفع درجة حرارتها في جيبك. مع Greenify، تستعيد السيطرة وتقرر من لديه الإذن باستخدام طاقتك."

3) خبير البطاريات (نصائح شخصية)

أحيانًا، لا تكمن المشكلة في الهاتف المحمول نفسه، بل في كيفية استخدامنا له دون أن ندرك ذلك. خبير البطارية ليس مجرد شاشة مراقبة، بل هو تطبيق مصمم لتثقيفك. إنه مثالي لمن يرغبون في الحصول على تعليمات واضحة ومخصصة حول ما يجب تغييره بالضبط للحفاظ على عمل هواتفهم حتى نهاية اليوم، دون الحاجة إلى أن يكونوا خبراء تقنيين.

لماذا سيحدث ذلك فرقاً في حياتك اليومية؟ بدلاً من تقديم رسوم بيانية معقدة يصعب فهمها، تُقدم لك هذه الأداة نصائح مباشرة بناءً على استخدامك الفعلي. على سبيل المثال، إذا تركت هاتفك تحت أشعة الشمس أو استخدمت شاحنًا يُسبب ارتفاع درجة حرارته، فسيُحذرك التطبيق فورًا. تذكر أن الحرارة هي العدو الأول للبطاريات القديمة، ويعمل تطبيق Battery Guru كجهاز حماية حراري وقائي يحتاجه جهازك.

  • تذكيرات صحية: يرسل لك إشعارات ذكية لإعلامك بموعد فصل الشاحن ومنع التلف الناتج عن "الشحن المجهد".
  • جهاز مراقبة درجة الحرارة في الوقت الفعلي: ينبهك هذا التطبيق إذا كان تطبيق معين يتسبب في ارتفاع درجة حرارة المعالج، وهو أمر شائع للغاية في الطرازات القديمة التي تواجه صعوبة في معالجة التطبيقات الحديثة.
  • أوضاع توفير الطاقة الذكية: يتيح لك ذلك تكوين ملفات تعريف تلقائية بحيث يدخل الهاتف المحمول في "وضع توفير الطاقة" عندما يكتشف أنك في منطقة ذات إشارة ضعيفة، مما يمنعه من إهدار الطاقة في البحث عن اتصال.

"الأمر أشبه بوجود خبير بجانبك يخبرك قائلاً: "إذا قمت بهذا التغيير البسيط، فستدوم بطاريتك ساعتين إضافيتين". إنه يساعدك على إنشاء روتين صحي بحيث يدوم هاتفك لفترة أطول بكثير."

الخلاصة النهائية: استعادة السيطرة

لستَ مضطراً للعيش ملتصقاً بالجدار. إذا طبّقت هذه التغييرات، وخاصةً فيما يتعلق باستخدام التطبيقات، يمكنك إحداث فرق. لايت وإدارة عمليات الخلفيةستلاحظ أن هاتفك القديم لا يزال يقدم الكثير. ابدأ اليوم!

الأسئلة الشائعة: إجابات سريعة لتوفير بطاريتك

نعلم أن هناك العديد من الخرافات المتداولة. هنا نجيب بكل صراحة عما يصلح فعلاً لهاتفك المحمول القديم:

1. هل توجد "البطارية اللانهائية" حقاً؟

لنكن واقعيين: لا. لكن ما هو موجود بالفعل هو هاتف محمول لا يهدر الطاقة بلا داعٍ. بتطبيق هذه الحيل، يمكنك التخلص من "استهلاك الطاقة غير الضروري" واستعادة ساعات من الاستخدام كانت تُهدر سابقًا في عمليات غير مرئية.

2. ما هو الخيار الذي يوفر أكبر قدر من طاقة البطارية من بين جميع الخيارات المذكورة؟

يأتي التأثير الأكبر من ثلاثة عوامل مجتمعة: خفض السطوع يدويًا، والحد من تطبيقات الخلفية، وضمان إشارة مستقرة (يساعد استخدام وضع الطيران في المناطق التي لا يوجد بها تغطية بشكل كبير).

3. هل من السيئ إغلاق جميع التطبيقات بشكل متكرر؟

نعم، إنه خطأ شائع جدًا! إذا أغلقت تطبيقًا تستخدمه باستمرار (مثل واتساب)، فإن النظام يستهلك طاقة أكبر عند إعادة فتحه مقارنةً بإيقافه مؤقتًا فقط. لذا، يُنصح بإغلاق أو "وضع التطبيقات في وضع السكون" فقط عندما لا تنوي استخدامها لبقية اليوم.

4. متى يجب عليّ التخلي عن الفكرة واستبدال البطارية الفعلية؟

إذا لاحظت، بعد تحسين جميع البرامج، أن الهاتف ينطفئ تلقائيًا عند وصوله إلى 20%، أو إذا لاحظت ارتفاع درجة حرارة الجزء الخلفي بشكل مفرط حتى في حالة عدم الاستخدام، فهذا دليل على تلف مادي. في هذه الحالة، يكون البرنامج قد أدى وظيفته، ويُنصح بزيارة مركز صيانة.

5. ألا تؤدي تطبيقات التحسين هذه نفسها إلى استنزاف البطارية؟

الأدوات التي نوصي بها (مثل AccuBattery أو Greenify) خفيفة الوزن للغاية. إنّ التوفير الذي تُحققه من خلال منع أجهزة استهلاك الطاقة الأخرى التي تعمل في الخفاء يُعوّض تمامًا عن الكمية الضئيلة من الطاقة التي تستهلكها أثناء تركيبها.

نصيحة أخيرة: لا تحاول القيام بكل شيء دفعة واحدة. ابدأ اليوم بالأساسيات، ثبّت تطبيقًا تشخيصيًا، وسترى كيف تستعيد تدريجيًا حرية عدم البقاء مقيدًا بشاحنك طوال الوقت.


تنصل

لن نطلب منك بأي حال من الأحوال الدفع مقابل إطلاق أي نوع من المنتجات، بما في ذلك بطاقات الائتمان أو القروض أو أي عرض آخر. إذا حدث هذا، يرجى الاتصال بنا على الفور. قم دائمًا بقراءة الشروط والأحكام الخاصة بمزود الخدمة الذي تتواصل معه. نحن نجني الأموال من الإعلانات والإحالات لبعض المنتجات المعروضة على هذا الموقع وليس جميعها. يعتمد كل ما يتم نشره هنا على بحث كمي ونوعي، ويسعى فريقنا جاهداً ليكون عادلاً قدر الإمكان عند مقارنة الخيارات المنافسة.

كشف المعلن

نحن موقع ناشر محتوى مستقل وموضوعي ومدعوم بالإعلانات. من أجل دعم قدرتنا على تقديم محتوى مجاني لمستخدمينا، قد تكون التوصيات التي تظهر على موقعنا من الشركات التي نتلقى منها تعويضات تابعة. قد يؤثر هذا التعويض على كيفية ومكان وبأي ترتيب تظهر العروض على موقعنا. قد تؤثر أيضًا عوامل أخرى مثل خوارزميات الملكية الخاصة بنا وبيانات الطرف الأول على كيفية ومكان تقديم المنتجات/العروض. نحن لا نقوم بتضمين جميع العروض المالية أو الائتمانية المتاحة حاليًا في السوق على موقعنا.

ملاحظة تحريرية

الآراء الواردة هنا هي آراء المؤلف وحده، وليست آراء أي بنك أو جهة إصدار بطاقة ائتمان أو فندق أو شركة طيران أو أي كيان آخر. لم تتم مراجعة هذا المحتوى أو الموافقة عليه أو اعتماده بأي شكل من الأشكال من قبل أي من الكيانات المدرجة في المنشور. ومع ذلك، فإن التعويض الذي نتلقاه من شركائنا التابعين لا يؤثر على التوصيات أو النصائح التي يقدمها فريق الكتاب لدينا في مقالاتنا أو يؤثر بطريقة أخرى على أي محتوى على هذا الموقع. بينما نعمل جاهدين لتوفير معلومات دقيقة وحديثة نعتقد أن مستخدمينا سيجدونها ذات صلة، لا يمكننا ضمان أن أي معلومات مقدمة كاملة ولا نقدم أي إقرارات أو ضمانات فيما يتعلق بها، ولا بدقتها أو قابليتها للتطبيق.